إصابة عبد الصمد الزلزولي تفرض حالة من القلق والترقب داخل معسكر أسود الأطلس المتواجد حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية. حيث تلقى الشارع الرياضي المغربي صدمة قوية بعد تعرض النجم المتألق لإصابة مباغتة، وذلك قبل أيام معدودة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مما يهدد الجاهزية الهجومية لكتيبة المدرب محمد وهبي.

وتأتي إصابة لاعب المنتخب المغربي عبد الصمد الزلزولي في توقيت حساس للغاية، حيث كان يعيش اللاعب أفضل فتراته الفنية والبدنية عقب موسم استثنائي قدمه في الدوري الإسباني. هذه الإصابة لم تثر مخاوف الطاقم الفني للمنتخب فحسب، بل أشعلت كذلك خطوط التواصل بين الطاقم الطبي الوطني ونظيره في نادي ريال بيتيس الإسباني للوقوف على التطورات الحالية للاعب.
ملخص إصابة عبد الصمد الزلزولي
تعرض عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس والمنتخب المغربي، لإصابة في الركبة اليمنى خلال مباراة المغرب والنرويج الودية، وتشير الفحوصات الطبية الأولية إلى إصابته بالتواء في الرباط الجانبي الداخلي، الأمر الذي يهدد بقوة مشاركته في مباريات دور المجموعات بنهائيات كأس العالم 2026.
| نوع البيان | التفاصيل المتاحة |
|---|---|
| اللاعب | عبد الصمد الزلزولي |
| المنتخب | المنتخب المغربي |
| النادي | ريال بيتيس |
| تاريخ الإصابة | 7 يونيو 2026 |
| المباراة | المغرب ضد النرويج (مباراة ودية) |
| نوع الإصابة | التواء في الرباط الجانبي الداخلي (تشخيص أولي) |
| موضع الإصابة | الركبة اليمنى |
| مدة الغياب المتوقعة | من 2 إلى 3 أسابيع |
| موعد العودة المتوقع | مطلع شهر يوليو 2026 بالتزامن مع التحضيرات الصيفية |
| حالة الإصابة الحالية | يخضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة لتحديد حجم الإصابة ووضع البرنامج التأهيلي المناسب |
كيف حدثت إصابة عبد الصمد الزلزولي وطبيعتها؟
وقعت إصابة الزلزولي خلال المباراة الودية الأخيرة التي خاضها منتخب المغرب ضد منتخب النرويج، والتي أقيمت يوم الأحد 7 يونيو 2026 وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله (1 – 1). وجاءت اللقطة في الشوط الأول أثناء تنفيذ ركلة ركنية على مرمى أسود الأطلس، حيث حدث تصادم عرضي وغير مقصود تماماً عندما سقط زميله المدافع “شادي رياض” بشكل غير متزن على الركبة اليمنى للزلزولي.
وعلى الرغم من أن جناح المنتخب المغربي حاول التحامل على نفسه والعودة إلى أرضية الملعب بعد تلقي الإسعافات الأولية، إلا أنه سقط مجدداً على العشب وهو يتألم بشدة ويمسك برأسه في إشارة إلى صعوبة الموقف، ليغادر مجبراً أرضية الميدان قبل نهاية الشوط الأول، ويدخل بدلاً منه النجم سفيان رحيمي. وكان الزلزولي قبل خروجه هو النجم الأبرز في اللقاء، حيث صنع هدف المغرب الذي سجله إبراهيم دياز بروعة هجومية لافتة.
آخر التطورات الطبية ومدة غياب الزلزولي المتوقعة
أشارت الفحوصات الطبية الأولية التي خضعت لها الركبة اليمنى للاعب إلى وجود التواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة. وفقاً للتقارير الطبية الصادرة من معسكر المنتخب، فإن مدة غياب الزلزولي المبدئية ستتراوح بين 2 إلى 3 أسابيع.
ومن المقرر أن يخضع نجم أسود الأطلس لفحوصات إضافية دقيقة وأشعة رنين مغناطيسي لتحديد حجم التمزق بشكل نهائي ووضع البرنامج العلاجي والتأهيلي بدقة. وبناءً على هذه المعطيات، فإن موعد عودة عبد الصمد الزلزولي سيكون على الأرجح في مطلع شهر يوليو المقبل، مما يعني غيابه بشكل شبه مؤكد عن مباريات دور المجموعات لمونديال 2026.
موقف نادي ريال بيتيس من الإصابة
يتابع نادي ريال بيتيس الإسباني بقلق شديد آخر أخبار عبد الصمد الزلزولي، لا سيما وأنه يعتبر أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق الأندلسي بعد تقديمه لموسم مميز جداً في الليغا. وأفادت التقارير القادمة من إسبانيا أن الإدارة الطبية لريال بيتيس تواصلت فوراً مع الطاقم الطبي لمنتخب المغرب للحصول على التقارير وصور الأشعة.
وعلى الرغم من مرارة الخبر للنادي، إلا أن الطاقم الطبي لريال بيتيس يرى جانباً إيجابياً ضئيلاً، وهو أن إصابة الركبة لم تصل إلى مستوى قطع في الرباط الصليبي، وبالتالي سيكون اللاعب قادراً على بدء المعسكر التحضيري للموسم الجديد رفقة النادي في الـ 7 من يوليو القادم دون تأخير طويل.
موقف المنتخب المغربي من إصابة منتخب المغرب المتكررة
أعرب المدير الفني للمنتخب المغربي، محمد وهبي، عن قلقه البالغ عقب نهاية ودية النرويج، ليس فقط بسبب الزلزولي، بل لتعرض مدافع مانشستر يونايتد نصير مزراوي أيضاً لإصابة عضلية في ذات اللقاء. وصرح المدرب في المؤتمر الصحفي قائلاً:
“ما يشغلني ويقلقني في الوقت الحالي هو الإصابات التي تعرض لها نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي؛ نأمل أن تظهر الفحوصات الدقيقة أخباراً مطمئنة.”
المنتخب المغربي سيبدأ مشواره المونديالي يوم 13 يونيو بمواجهة نارية أمام منتخب البرازيل، وتأتي هذه الغيابات لتخلط أوراق الجهاز الفني بشكل كبير قبل الموعد المنتظر.
ماذا قالت الصحف والمواقع الأجنبية عن إصابة عبد الصمد الزلزولي؟
حظيت إصابة لاعب ريال بيتيس المغربي باهتمام واسع من قبل كبريات الصحف الرياضية العالمية، وجاءت رصود الفعل متفقة في أغلب الأحيان ومتفاوتة في زوايا التحليل:
شبكة beIN SPORTS العالمية: ركزت على الجانب المونديالي، وأكدت أن المغرب تلقى ضربة موجعة جداً قبل لقاء البرازيل الافتتاحي، ووصفت خروج اللاعب باكياً ومحبَطاً بأنه يوضح مدى خطورة الموقف وصعوبة لحاقه بالدور الأول.
إذاعة Radio Marca الإسبانية: كانت السباقة لتأكيد التشخيص الأولي (التواء الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى)، وأوضحت أن مدة الغياب لن تقل عن شهر، مما ينهي آماله منطقياً في المونديال إلا في حال حدوث معجزة طبية وتأهل المغرب للأدوار المتقدمة.
الصحف البريطانية (مثل Read Newcastle): ربطت الإصابة بسوق الانتقالات، مشيرة إلى أن الزلزولي كان هدفاً رئيسياً لنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي ومدربه إيدي هاو هذا الصيف، وأن هذه الإصابة قد تؤجل أو تعرقل حسم الصفقة مؤقتاً حتى يتضح الموقف الطبي للاعب بشكل كامل.
تأثير غياب الزلزولي عن منتخب المغرب في كأس العالم
يمثل غياب الزلزولي عن منتخب المغرب خسارة تكتيكية فادحة للمدرب محمد وهبي. فاللاعب يمتاز بالقدرة العالية على المراوغة الفردية وسرعة الارتداد، وصناعة الفارق في المواقف “واحد ضد واحد” على الرواق الأيسر، وهو ما ظهر جلياً في لقطة الهدف ضد النرويج.
مع غيابه، سيضطر الجهاز الفني للاعتماد بشكل كامل على سفيان رحيمي أو تغيير الخطة الهجومية بالاعتماد على أسلوب لعب يركز على العمق وتفعيل دور الأطراف عبر تقدم الأظهرة، وهو تحدٍ صعب وخاصة أن الخصم الأول في المجموعات هو منتخب السامبا البرازيلي الذي لا يرحم الفراغات أو الهزات الفنية.
اقرأ أيضا:
الأسئلة الشائعة حول إصابة عبد الصمد الزلزولي
التشخيص الطبي الأولي يشير إلى تعرضه لالتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى.
تعرض للإصابة إثر اصطدام عرضي مع زميله في المنتخب “شادي رياض” أثناء التصدى لركلة ركنية في مباراة النرويج الودية.
تتراوح مدة الغياب المتوقعة بناءً على الفحوصات الأولية ما بين أسبوعين إلى 4 أسابيع تقريباً.
سيغيب اللاعب بشكل مؤكد عن مباريات دور المجموعات، وضئيلة جداً فرص لحاقه بالأدوار الإقصائية في حال تأهل المغرب وعودته السريعة للملاعب.
من المتوقع عودته للملاعب وبدء التدريبات الجماعية في الأسبوع الأول من شهر يوليو 2026.
أعرب المدرب محمد وهبي عن قلقه الكبير من إصابة الزلزولي ونصير مزراوي، مؤكداً أنهما يمثلان ركائز هامة للمنتخب قبل صدام البرازيل.
