غياب أكرد والزلزولي عن المونديال.. ضربة موجعة لأسود الأطلس قبل مواجهة البرازيل

تأكد غياب أكرد والزلزولي عن المونديال

كما كان متوقعا، تأكد غياب أكرد والزلزولي عن المونديال بصفة رسمية، بسبب إصابة عبد الصمد الزلزولي وعدم تعافي نايف أكرد من إصابته السابقة. وستشكل هذه الغيابات الاضطرارية تحدياً حقيقياً للجهاز الفني لأسود الأطلس، نظراً للقيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعبان في خطي الدفاع والهجوم.

تأكيد غياب أكرد والزلزولي عن المونديال وتعويضهما

أعلن المنتخب المغربي بشكل رسمي عن استبعاد الثنائي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وعبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، من اللائحة النهائية المشاركة في البطولة. وجاء هذا القرار الصعب بعد مشاورات طبية مكثفة أكدت عدم قدرة اللاعبين على التعافي في الوقت المناسب للمشاركة في مباريات دور المجموعات، مما دفع الناخب الوطني محمد وهبي إلى تعويضهما فوراً بأسماء جديدة لضمان جاهزية المجموعة قبل الموقعة المرتقبة ضد منتخب البرازيل.

وتم تعويض كل من عبد الصمد الزلزولي باللاعب أمين السباعي (لاعب أنجيه الفرنسي)، وتعويض نايف أكرد باللاعب مروان سعدان (لاعب الفتح السعودي).

تفاصيل إصابة عبد الصمد الزلزولي اللعينة ضد النرويح

وفقاً لما أوردته تقارير صحفية صادرة عن صحيفة “ماركا” (MARCA) الإسبانية، فإن إصابة الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي جاءت بطريقة غير محظوظة تماماً وفي أسوأ توقيت ممكن. وأوضحت الصحيفة أن الإصابة حدثت بشكل ارتدادي وفجائي أثناء التزام اللاعب بالواجب الدفاعي خلال ركلة ركنية في المباراة الودية الأخيرة للمنتخب المغربي ضد النرويج؛ حيث سقط زميله شادي رياض (لاعب كريستال بالاس الانجليزي) فوق ركبته بشكل خاطئ، مسبباً التواءً حاداً. ورغم محاولة الزلزولي إكمال اللقاء، إلا أنه اضطر لمغادرة الملعب بين الشوطين بعد إدراكه لخطورة الوضع.

وفي سياق متصل، أكدت صحيفة “آس” (AS) الإسبانية المقربة من أسوار الأندية الإسبانية، أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها الزلزولي البالغ من العمر 24 عاماً، أظهرت إصابته بالتواء من الدرجة الثانية في الرباط الداخلي لإحدى ركبتيه. هذا التشخيص يعني غيابه التام عن الملاعب لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، مما جعل مسألة لحاقه بمباريات المونديال مستحيلة تماماً وعجلت باتخاذ قرار استبداله.

غياب أكرد والزلزولي عن المونديال يبعثر أوراق الطاقم الفني

يمثل غياب أكرد والزلزولي عن المونديال ضربة فنية موجعة للناخب الوطني محمد وهبي، الذي كان يضع الثنائي ضمن ركائزه الأساسية في التشكيل التكتيكي. وبحسب تقرير صحيفة “آس”، كان الزلزولي مرشحاً بقوة للعب أساسياً في مركز الجناح الأيسر ليتكامل مع إبداعات براهيم دياز في الجناح الأيمن، خاصة وأن اللاعب كان يحظى بثقة كاملة من المدرب وهبي وصنع هدف دياز في الودية الأخيرة ضد النرويج قبل خروجه مصاباً.

أما على مستوى خط الدفاع، فإن خسارة نايف أكرد (مدافع أولمبيك مارسيليا) لا تقل أهمية؛ لما يملكه من خبرة دولية وقدرة على تنظيم الخط الخلفي. هذا الغياب الدفاعي المباغت فرض على الإدارة التقنية استدعاء مدافع نادي الفتح السعودي مروان سعدان لتعويض النقص الحاصل والبحث عن توليفة متجانسة قادرة على الصمود أمام هجوم منتخب البرازيل القوي.

كيف تعامل المنتخب المغربي مع الأزمة الطبية؟

في بادئ الأمر، فضلت البعثة الطبية للمنتخب المغربي عدم التسرع والانتظار لصدور التشخيص النهائي لمعرفة مدى استجابة ركبة الزلزولي للعلاج الأولي وأمل لحاقه بالدور الأول (وفقاً لما ذكرته صحيفة ماركا). إلا أن التقرير الطبي الختامي المشترك بين الأطباء والطاقم التقني جاء سلبياً ومحبطاً لطموحات اللاعب الشاب، ليتقرر رسمياً إسقاط اسمه واسم أكرد والاعتماد على أمين سباعي (مهاجم أنجيه) ومروان سعدان لمواصلة المغامرة المونديالية.

اقرأ أيضا:مجموعات كأس العالم 2026 وتحليل جدول مباريات دور المجموعات

تنبيه وتوضيح: تم إعداد هذا التقرير الصحفي بالاعتماد الحصري والمباشر على البيانات الطبية والرياضية المنشورة في أحدث تقارير صحيفتي “ماركا” و”أس” الإسبانيتين الصادرتين صباح اليوم 11 يونيو 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top